عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

561

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

فيه قرفة ومصطكا ، ويصلق اللحم إلى نصف نضاجه ، ويقلى بصلة « 1 » مخروطة وثوم مدقوق ، قد دق « 2 » بكزبرة خضراء ودار صيني وفلفل وكزبرة يابسة وملح وكراويا ، ويجعل على اللحم ودهن الألية ، ويقلى « 3 » إلى أن يحمّر ، ويجعل فيه المدققة ، ويغلى إلى أن يأخذ حده « 4 » ، ثم تعاد عليه مرقة اللحم ، ويغلى غلية وتخرط ملوخيّة دقيقة ، وترمى فيه ، وتغلى بحيث لا يكون « 5 » رقيقا ولا ثخينا ظاهر الملح والحرارة . 2 - نوع آخر يعمل اللحم مدققة صغارا العادة ، ويؤخذ « 7 » لحم آخر ، / يدق ناعما ، ويصلق ، فإذا نضج يصفى الماء عنه ، ثم يحمّص اللحم « 8 » بدهن ألية ، ويلقى عليه ثوم مدقوق بكزبرة خضراء ويابسة وأبزار حارّة ، فإذا احمرّ واستوى يقلب عليه ماء ليمون أخضر أو عتيق ، ويغلى غليات حتى يدخل فيه الحمض ، وعند ذلك تعاد المرقة عليه « 11 » ، وتنزل الملوخية المخروطة الرفيعة ، وتطبخ العادة ، فإنها مليحة . ويكون اللحم كثيرا والحرارات والثوم على قدر مزاج آكله / « 12 » . 3 - نوع ثالث ملوخية يابسة

--> ( 1 ) بصلة : ببصلة . ( 2 ) قد دق : ناقص - ح ، ط . صيني و : ناقص - س . ( 3 ) ويقلى : ويغلا - س . ويغلى : وتغليه - س 5 ناقص - ح ، ط . ( 4 ) إلى أن يأخذ حده : فإذا أخذ حده - ح ، ط ، ثم تعاد : تعيد - ح ، بعد - ط ، ثم تعيد - س . اللحم : ناقص - ح ، ط . وتخرط : ويخرط . ( 5 ) يكون : أي يكون ذلك ، وبهذا الاعتبار ساغ له تأنيث الفعل مع ما بعده ، وإلا فقد كان السياق يقتضي تأنيثه لعوده إلى الملوخية . ظاهر : ولا ظاهر - ح ، ط . ( 7 ) ويؤخذ : فيؤخذ - س . ( 8 ) اللحم : ناقص - س . اليه : ناقص - ح ، ط . ( 11 ) عليه : ناقص - ط . وتطبخ : وتطبخها . ( 12 ) بعد هذا النوع كرر ناسخ س كتابة « النوع الثالث حلو مثل لبابيه . . . » الوارد في ص 70 منها إلى آخر : « النوع الثاني » من « الملوخية » الوارد في ص 71 منها .